الساعة التي علّمتني قيمة الوقت
في بيت جدّي ساعة رقّاص قديمة، لا تزال تُحصي الثواني منذ سبعين سنة. كل صباح أزورها، تُذكّرني أن الزمن لا يُشترى.
في بيت جدّي ساعة رقّاص قديمة، لا تزال تُحصي الثواني منذ سبعين سنة. كل صباح أزورها، تُذكّرني أن الزمن لا يُشترى.
كنت ولداً صغيراً حين قال لي جدي: "يا بُني، الساعة لا تكذب. الناس يكذبون، الورق يكذب، حتى الذاكرة تكذب — لكن الساعة تُخبرك الحقيقة كما هي."
تعلمت من تلك الساعة درسين:
الأول: الوقت الذي تعد به عميلك ليس وقتاً عشوائياً — بل عقد أخلاقي. التأخير يوماً واحداً قد يبدو هيّناً، لكنه قد يُكلّف عميلك صفقة، أو افتتاحاً، أو فرصة.
الثاني: ضبط الإيقاع. الساعة لا تُسرع ولا تُبطئ — تُحافظ على إيقاعها. وكذلك المشروع الناجح: لا يحتاج تسارعاً مرهقاً ولا تباطؤاً قاتلاً، بل إيقاعاً ثابتاً يصل به للمحطة.
كنت ولداً صغيراً حين قال لي جدي: "يا بُني، الساعة لا تكذب. الناس يكذبون، الورق يكذب، حتى الذاكرة تكذب — لكن الساعة تُخبرك الحقيقة كما هي."
تعلمت من تلك الساعة درسين:
الأول: الوقت الذي تعد به عميلك ليس وقتاً عشوائياً — بل عقد أخلاقي. التأخير يوماً واحداً قد يبدو هيّناً، لكنه قد يُكلّف عميلك صفقة، أو افتتاحاً، أو فرصة.
الثاني: ضبط الإيقاع. الساعة لا تُسرع ولا تُبطئ — تُحافظ على إيقاعها. وكذلك المشروع الناجح: لا يحتاج تسارعاً مرهقاً ولا تباطؤاً قاتلاً، بل إيقاعاً ثابتاً يصل به للمحطة.