أسرار نجاح مشاريع البنية التحتية
بعد خمسة عشر عاماً في ميادين المقاولات، تعلمت أن نجاح أي مشروع بنية تحتية لا يُقاس بالخرسانة التي نصبّها، بل بصمت جسرٍ يعبر الناس فوقه كل يوم دون أن يلاحظوا وجوده.
بعد خمسة عشر عاماً في ميادين المقاولات، تعلمت أن نجاح أي مشروع بنية تحتية لا يُقاس بالخرسانة التي نصبّها ولا بعدد العمّال في الموقع — بل يُقاس بصمت جسرٍ يعبر الناس فوقه كل يوم دون أن يتذكّروا أنه موجود.
فيما يلي خمسة أسرار تعلمتها من الميدان، تصنع الفرق بين مشروع يُنجَز ومشروع يُخلَّد:
أولاً: الدراسة قبل الخرسانة. أي مشروع لا يبدأ بدراسة جيولوجية وهيدروليكية شاملة، يبدأ خاسراً. الوقت المُستثمر في الدراسة يُوفّر أضعافه في التنفيذ.
ثانياً: المواد لا تكذب. الخرسانة الرديئة تظهر بعد عشرين سنة، لا في أول سنة. ولاؤنا للمواصفات وليس لأقل سعر.
ثالثاً: الإشراف اليومي. مهندس واحد على الأرض كل يوم أهم من عشرة في المكتب.
رابعاً: التواصل الشفاف. العميل يستحق أن يعرف ما يجري في مشروعه — حتى المشاكل، خاصةً المشاكل.
خامساً: التسليم ليس النهاية. الصيانة الدورية في السنوات الأولى هي ما يُحوّل المنشأة من "جيّدة" إلى "نموذجية".
فيما يلي خمسة أسرار تعلمتها من الميدان، تصنع الفرق بين مشروع يُنجَز ومشروع يُخلَّد:
أولاً: الدراسة قبل الخرسانة. أي مشروع لا يبدأ بدراسة جيولوجية وهيدروليكية شاملة، يبدأ خاسراً. الوقت المُستثمر في الدراسة يُوفّر أضعافه في التنفيذ.
ثانياً: المواد لا تكذب. الخرسانة الرديئة تظهر بعد عشرين سنة، لا في أول سنة. ولاؤنا للمواصفات وليس لأقل سعر.
ثالثاً: الإشراف اليومي. مهندس واحد على الأرض كل يوم أهم من عشرة في المكتب.
رابعاً: التواصل الشفاف. العميل يستحق أن يعرف ما يجري في مشروعه — حتى المشاكل، خاصةً المشاكل.
خامساً: التسليم ليس النهاية. الصيانة الدورية في السنوات الأولى هي ما يُحوّل المنشأة من "جيّدة" إلى "نموذجية".